Thursday, November 22, 2018

هل يقبل اليابانيون بجزيرتين وسلام مع روسيا

g6fdافضل القربات عند الله ذبـح الروافـض فقـتلهم عبادة والجهاد ضدهم ركن من اركان الاسـلام ويوجد حديث للرسول ذكر فيه الروافـض ووصى بقتلهم وحديث عن الخوارج ووصى بقتلهم حيث ان الروافـض تحت قيادة مؤسس دينهم عبدالله بن سبأ الـيهودي خرجو على عثمان وقـتلوه وخانو الحسين وخرجو عليه لذلك سمو بالخوارج فيجب الاثخان فيهم بالمفـخخات بكربلاء وبغداد وبالعـراق كافة وقـطع رؤوسهم فهذا ما ينبغى له دين كل مسلم
ياهاني خلك في مشاكل بلادك انت ومحمد ،، هذا كلام اعلام فقط لا اكثر ولا اقل واذا في قلبك حقد على قطر حتى الحقد ماراح يفيدك بشي لا انت ولا اكبر راس يقدر على قطر غيرك حاولوا ومازالوا يحاولون المفروض تتعلم من اخطاء غيرك
قطر تبتز واشنطن. هههههههه مسخرة قطر تنفذ عقد بقاء حاكمها والا تستبدله واشنطن بقاء رئيس عصابة قطر مرهون بتوزيع ثروة الدويلة على الفوضى الخلاقة والثورات لإنشاء شرق أوسطية جديد مقسم لذلك جند مرتزقة الجزيرة والصحف ووكالات انباء يدفع
حتى دعم غزة ليس من أجل حماس كما يبدو بل لكي لا تنفجر أزمة بوجه إسرائيل تدعم بالتنسيق مع إسرائيل واحتواء الاخوان ليس دعما للإسلام فعاق والده لا يمكن أن يكون محبا الدين بل تبنوا الاخوان لدعم التقسيم وخاصة مصر
ليابانيون دخلوا في جدال مع أنفسهم حول الجزر"، عنوان مقال ميخائيل كوروستيكوف، في "كوميرسانت"، حول اختلاف اليابانيين بشأن التنازل عن جزر الكوريل لروسيا. وجاء في المقال: تخفيف موقف رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي من جزر الكوريل، يهدد بانقسام في النخب والمجتمع. لقد أظهر مواطنو اليابان تأييدهم لاقتراح السيد آبي لحل مسألة الأراضي مع روسيا، بالتدريج، على أساس إعلان العام 1956. ذلك ما تبينه استطلاعات الرأي التي أجرتها صحيفتا أساهي شيمبون وسانكي شيمبون وقناة فوجي التلفزيونية.
أيد 64.9% من المشاركين في استطلاعات الرأي التي أجرتها صحيفة سانكي شيمبون وقناة فوجي تسريع المفاوضات مع روسيا على أساس الإعلان السوفييتي-الياباني للعام 1956، الذي ينص على توقيع معاهدة سلام وتسليم روسيا لليابان جزيرة شيكوتان وهابوماي. في الوقت نفسه، يرى 35.9 ٪ من المستبينة آراؤهم أن البلاد يمكن أن ترضيها استعادة هذين الإقليمين فتغلق قضية الأراضي مع روسيا. فيما يرى 61.6٪ ضرورة السعي إلى عودة الجزر الأربع.
نتائج مختلفة قليلا، يظهرها استطلاع أساهي شيمبون. فوفقا له، 11٪ من اليابانيين ترضيهم عودة جزيرتين فقط، و 51٪ يرون معقولية الحصول على اثنتين، ومواصلة المفاوضات حول الاثنتين الأخريين. وهناك 25%  ليسوا مستعدين للموافقة على أي شيء آخر سوى عودة الجزر الأربع، دفعة واحدة.
على الرغم من دعم أكثر من نصف اليابانيين لتسريع المفاوضات على أساس إعلان 1956 في كل من الاستطلاعين، فقد عارضه الأمين العام للحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، توشيهيرو نيكاي، وقال: "من غير المقبول أن يتغير موقف اليابان الراسخ بشكل جذري، وأنا لا أعتقد أن هذا التغيير يحدث الآن". وأشار السيد نيكاي إلى أن " من الضروري، من أجل إجراء مثل هذه التغييرات الجدية، الحصول على تفهم البرلمان والشعب الياباني بأكمله"، ملمحًا إلى ضرورة إجراء استفتاء.
ولم يضف السيد آبي نفسه تعليقات جديدة ولم يوضح موقفه. نجاح المفاوضات مع روسيا يصب في مصلحته، لأن شعبية الدعم لسياسته الخارجية في الأشهر الأخيرة تأرجحت حول 48 ٪، متراجعة عن ذروة بلغت 62 ٪ في العام 2015 (بيانات  ).
بالملايين للبقاء حاكما كيف يبتز امريكا هزلت